محمد بن عمر الطيب بافقيه

240

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر

وأطلق على محمد ظفار ، ثم غيضة « 1 » ابن بدر ، والمسفلة وازداد القارة وغيل بن ثعلب . وفي آخر شهر جمادى الأولى : سار السلطان محمد إلى الغيضة وعقب مسيره ، وصل الخبر أن أناسا يقال لهم : آل ظفر عدو في عنق وأخذوها ، وقد كانوا هم أهلها قبل ذلك 450 . وفيها : ضرب السّلطان بدر البقشة « 2 » البدرية 451 . وفيها « 3 » : أخذ علي [ بن عمر ] بن جعفر شبام وطلبها لنفسه ، وحبس الفقيه عبد الرحمن باصهي صاحب صدقة شبام هو وأخوه عبد اللّه باصهي 452 ، وضّيق عليهما وأخذ منهما سبعمائة أوقية فضة ، وضمن بها رجل من آل باعباد « 4 » وطلع الفقيه وأخوه مسترفدين السّلطان بدر فأعطاهم ما سلموه لعلي بن عمر . وفي أيام عيد الأضحى : ورد الخبر أن أمراء السلطان بدر أخذوا شبام ، وأن علي بن عمر خرج إلى عند البدو ، وأن صاحبه الشيخ معروف بن عبد اللّه باجّمال خرج إلى السّور 453 ، وكان خروج باجمال حين

--> الدار . ( 1 ) الغيضة بلد من المهرة ( أدوار التاريخ : 371 ) . ( 2 ) البقشة عمله نقديه مستعمله إلى الآن أنظر حولها « تاريخ النقود الإسلامية للمازندراني : 116 » وفيه : البقشة هي أساس النقد عند اليمانيين ، وتقسم إلى نصف بقشة وربع بقشة وثمن بقشة ، وكل عشر بقشات تساوي ربع ريال نمساوي أو امامي ( عمادي زمن الإمام يحي حميد الدين ) وكل أربعين بقشة تساوي ريالا واحدا أماميا ، والبقشة وأجزاؤها تتخذ من النحاس وتضرب في صنعاء اليمن ، والبقشة الواحدة تساوي القمري عند العراقيين ، والبقشة من التركية « باقجة » أي صرة أو خرقة لا سيما تلك الخرقة التي يلف بها الدراهم فسميت بذلك » . ( 3 ) النفحات المسكية 2 : 119 . ( 4 ) آل باعباد من أعرق القبائل حيث برجع أصلهم إلى العصور الأولى يعيشون في الغالب بين الحموم يعرفون بمشايخ الحموم ، إنما أصلهم من الغرفة بالقرب من سيؤن حيث لا يزال يوجد بعض منهم ( أدوار التاريخ : 381 ) .